صرّح مصدر في حكومة الاحتلال أنه تم وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق التطبيع بين الكيان وتركيا، وذلك بعد أن ساءت العلاقات بين الجانبين عقب حادثة سفينة مافي مرمرة عام 2010.
وأعلن المسؤول أن لقاءً سيعقد اليوم، في سويسرا لمناقشة مسألتين عالقتين، الأولى هي الطلب التركي للحصول على حرية الوصول إلى قطاع غزة بما في ذلك طريق البحر، فيما تتعلق المسألة الأخرى بنشاط حركة حماس في تركيا، حيث يزعم الاحتلال أن للحركة "مقرّ قيادة" في إسطنبول يعمل على "جمع الأموال والتخطيط لعمليات" ضد الاحتلال.
