رحب الرئيس الأميركي باراك أوباما بالانتقال السياسي في تونس في إطار ما يسمى بالربيع العربي بينما أعلن البيت الأبيض عن ضمانات جديدة لقروض بقيمة 500 مليون دولار لهذا البلد.
و خلال لقائه رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة قال أوباما إن بعض الدول تواجه صعوبة في الانتقال السياسي من أنظمة استبدادية إلى ديموقراطية.
من جهة أخرى، أكدت تونس وواشنطن رسميا في بيان مشترك الدعم الأميركي، بالإعلان عن شريحة ثانية من ضمانات القروض تسهيلا لوصول تونس إلى أسواق رؤوس الأموال الدولية.
