نددت فصائل فلسطينية باعترافات مدير المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، بإحباط الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية تنفيذ 200 عملية ضد الاحتلال، منذ بدء انتفاضة القدس.
واعتبر الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري اعتراف فرج، بأنها دليل على دور تلك الأجهزة في حماية "أمن" الاحتلال.
من جهته، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، إن هذه الاعترافات تأتي نتيجة الآثار السلبية لسياسة "التنسيق الأمني" التي لا تزال مستمرة.
كما قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح زيدان، إن اعترافات فرج تدل على مخالفة واضحة وصريحة لكل ما قيل حول عدم وجود تنسيق أمني مع الاحتلال.
وأكدت حركة الأحرار الفلسطينية في بيان صحفي، أن تصريحات فرج تبين حقيقة المنظومة الأمنية للسلطة، واستمرار تعاونها الأمني مع الاحتلال لوأد الانتفاضة.
