Menu
فلسطين - غزة °25 °17
تردد القناة 10873 v

الاحتلال يواصل استهداف الأطفال الفلسطينيين بقصد القتل

الاحتلال يواصل استهداف الأطفال الفلسطينيين بقصد القتل

أفادت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، اليوم الإثنين، أن قوات الاحتلال مستمرة باستهداف الأطفال الفلسطينيين بالرصاص الحي بقصد القتل.

 

وأوضحت الحركة، أنها وثقت وتأكدت من أن قوات الاحتلال قتلت 25 طفلا فلسطينيا منذ بداية تشرين الأول / أكتوبر الماضي في حوادث منفصلة بأنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، 21 منهم قتلوا بالرصاص الحي، وما زال الاحتلال يحتجز جثامين 11 منهم، وبينهم طفلتان.

وأضافت الحركة أن جميع المؤشرات، سواء التقارير الطبية أو شهود عيان، أو أشرطة الفيديو التي تم بثها، تظهر أن مطلقي الرصاص على الأطفال الفلسطينيين، سواء كانوا جنودا أو أفراد شرطة، هدفوا إلى قتلهم وليس إصابتهم، من خلال إطلاق الرصاص الحي على الأجزاء العلوية من الجسد خلال المواجهات، أو بإطلاق عدد كبير من الأعيرة الحية صوب الأطفال الذين تدعي سلطات الاحتلال أنهم نفذوا أو كانوا بصدد تنفيذ عمليات طعن، وتركهم ينزفون حتى الموت، مانعة طواقم الإسعاف من الاقتراب منهم.

ووفقا للقانون الدولي، فإنه يمكن استخدام القوة القاتلة ضد التهديد الوشيك بالموت أو الإصابة الخطيرة، أو لمنع ارتكاب جريمة بالغة الخطورة تتضمن تهديدا شديدا للأرواح، وذلك فقط عندما يثبت عدم كفاية الوسائل الأقل عنفا عن تحقيق هذه الأهداف، كما أن التعليق على المادة الثالثة من "مدونة الأمم المتحدة لقواعد السلوك" يضيف أنه يلزم بذل كل جهد ممكن لتحاشي استعمال الأسلحة النارية، خصوصا ضد الأطفال.

كما ينص البروتوكول الإضافي لاتفاقيات جنيف المؤرخة في 12 آب 1949، والمتعلق بحماية ضحايا المنازعات المسلحة الدولية (البروتوكول الأول)، 8 حزيران 1977، على وجوب احترام وحماية جميع الجرحى والمرضى أيا كان الطرف الذي ينتمون إليه، وفي جميع الظروف يجب أن يعاملوا معاملة إنسانية ويتلقوا، إلى أقصى حد ممكن وبأقل تأخير ممكن، الرعاية الطبية والعناية التي تتطلبها حالتهم، ويجب ألا يكون هناك أي تمييز بينهم لأي اعتبار سوى الاعتبارات الطبية.

المصدر: الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين