دان مجلس الأمن ودول ومنظمات عدة اليوم السبت الاعتداءات التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية باريس ليل أمس.
ووصف مجلس الأمن الهجمات الإرهابية في فرنسا بالجبانة والهمجية، فيما أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وقوفـه إلى جانب الحكومة والشعب الفرنسيين.
من جهته، تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بدعم حكومته لباريس واستعدادها لتقديم أي مساعدة في مواجهة هذه الجريمة.
من جانبه، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب إثر اعتداءات باريس.
كما أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون عن وقوفهما إلى جانب باريس في التصدي للإرهاب.
بدورها اعتبرت إيطاليا أن أوروبا أصيبت في قلبها، بينما دانت الصين الاعتداءات التي شهدتها باريس.
من ناحيته، أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو تضامن بلاده مع فرنسا بعد الاعتداءات الإرهابية.
كما استنكر كل من المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي إلى جانب مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني وحلف شمال الأطلسي الهجمات، ودان اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا بشدة الاعتداءات واصفا إياها بالإرهابية.
