كشفت دراسة صادرة عن مركز القدس لدراسة الشان "الإسرائيلي" والفلسطيني، اليوم السبت، ارتفاع وتيرة العمليات الفدائية خلال الشهر الثاني من انتفاضة القدس المستمرة في فلسطين المحتلة.
وأوضحت الدراسة أنّ 20 عملية طعن وإطلاق نار نفذها شبان فلسطينيون منذ مطلع شهر تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري، توزعت على محافظات الخليل والقدس ومناطق الضفة الغربية، وكان العدد الأكبر من العمليات في الخليل. مشيرة أن العمليات أدت لمقتل 3 مستوطنين وجرح 41 آخرين.
وذكرت الدراسة أن 54 زجاجة حارقة ألقيت على جنود الاحتلال ومستوطنيه منذ مطلع الشهر. مرجحة أن تزداد وتيرة العمليات خلال الأيام القادمة على اختلاف أنواعها.
بموازاة ذلك، استشهد 14 فلسطينيا برصاص الاحتلال منذ مطلع نوفمبر، بينهم 7 شهداء في الخليل، وآخرهم الشهيد حسن البو من حلحلول والذي ارتقى أمس الجمعة وشيع جثمانه اليوم. كما أصيب 830 مواطنا خلال المواجهات واعتقل أكثر من 342 بينهم جرحى.
إليكم الدراسة الصادرة عن مركز القدس:
"أفاد دراسة (إحصائية تحليلية) صادرة عن مركز القدس لدراسة الِشأن الإسرائيلي والفلسطيني، الذي يرأسه الأستاذ علاء الريماوي، بلغت حصيلة الشهداء للنصف الأول من الشهر الثاني في انتفاضة القدس14 شهيداً فلسطينياً، كما نفذت نحو 20 عملية توزعت بين الخليل والقدس ومناطق الضفة الغربية.
وقال المركز أن الفعل المقاوم استمر بوتيرة معتبرة في حال المقارنة مع حجم المقاومة في الشهر الماضي من انتفاضة القدس.
ورأى المركز أن هناك تطوراً في العمل المقاوم، شوهد بشكل واضح في أداء المقاومة حيث دخلت عمليات اطلاق النار (الماسة) مقارنة مع الشهر الأول من انتفاضة القدس .
وأفاد المركز أن حصيلة شهداء انتفاضة القدس ارتفع الى 86 شهيداً وتواصل محافظة الخليل تقدمها المحافظات من حيث عدد الشهداء حيث قدمت 31 شهيداً تلتها محافظة القدس ب18 شهيداً.
وأضاف المركز المختص أن خسائر الاحتلال البشرية ارتفعت لتصل الى 14 قتيلاً وعدد كبير من الإصابات بلغ نحو 282 إصابة بما فيها الإصابات بحجارة المقاومة.
وقال المركز إن خريطة نقاط الاشتباك شهدت تغيراً لصالح التحاق محافظات شمال الضفة بالانتفاضة حيث تفوقت جامعة خضوري في طولكرم على مثيلاتها من جامعات الضفة في الاشتباكات، وكذلك بالنسبة لمحافظة قلقيلية التي دخلت بقوة وشهدت ارتقاء اول شهداءها وعدة عمليات .
قائمة بأحداث الشهر الثاني من انتفاضة القدس .
أولا الشهداء وبلغ عددهم 14 شهيدا وهم :
1) الشهيد فادي حسن الفروخ من الخليل استشهد بتاريخ 1 /11/2015.
2) الشهيد احمد عوض نصري أبو الرب (17 عاماً) من قباطية استشهد بتاريخ 2 /11/2015.
3) الشهيد ابراهيم اسكافي (22 عاما) من الخليل استشهد بتاريخ 4 /11/2015.
4) الشهيد مالك طلال الشريف (24) عاما من الخليل استشهد بتاريخ 4 /11/2015 .
5) الشهيدة ثروت الشعراوي (72 عاما) من الخليل استشهدت بتاريخ 6 /11/2015.
6) سلامة موسى ابو جامع (23 عاما) من خانيونس 6/11/2015
7) الشهيد سليمان ابراهيم شاهين (23 عاما) من البيرة استشهد بتاريخ 8 /11/2015.
8) الشهيدة رشا عويصي (23 عاما) استشهد بتاريخ 9 /11/2015.
9) الشهيد صادق زياد غربية (16 عاما) من صانور في جنين استشهد بتاريخ 10 /11/2015
10) الشهيد محمد نمر (32 عاما) من العيسوية في القدس استشهد بتاريخ 10 /11/2015.
11) الشهيد عبد الله عزام شلالدة (27 عاما) من سعير في الخليل استشهد بتاريخ 12 /11/2015
12) الشهيد محمود شلالدة (17 عاما) من سعير في الخليل استشهد بتاريخ 13 /11/2015.
13) الشهيد لافي عوض (27 عاما) من بدرس في رام الله استشهد بتاريخ 13 /11/2015.
14) الشهيد حسن البو (23 عاما) من حلحول استشهد بتاريخ 13 /11/2015.
ثانيا: العمليات ضد الاحتلال فكانت كالآتي :
1. عملية دهس لمجموعة من جنود الاحتلال بالقرب من مفرق بيت عينون بتاريخ 1/11/2015
2. عملية طعن نفذها الشهيد علاء فروخ مع التشكيك بالرواية الاسرائيلية بتاريخ 1/11/2015
3. عملية طعن نفذها الشهيد احمد أبو الرب من قباطية على حاجز الجلمة بتاريخ 2/11/2015.
4. عملية طعن في ريشون لتسيون ادت لاصابة 3 جنود 2/11/2015.
5. عملية طعن في نتانيا أدت لأصابة جندي والمنفذ من بلعا طولكرم بتاريخ 2/11/2015.
6. عملية دهس نفذها الشهيد ابراهيم اسكافي من الخليل بتاريخ 4/11/2015.
7. عملية طعن نفذها الشهيد مالك طلال الشريف بتاريخ 5/11/2015 مع التشكيك بالراوية الاسرائيلية.
8. عملية دهس مزعومة اتهم الاحتلال فيها الشهيدة المسنة "ثروت الشعرواي " وأدت لاستشهادها بتاريخ 5 /11/2015.
9. عملية اطلاق نار على منطقة حاجز ابو الريش في وسط الخليل ادت لاصابة مستوطنين بتاريخ 6/11/2015.
10. عملية طعن نفذت في مجمع رامي ليفي بالقرب من رام الله ادت لاصابة مستوطن بتاريخ 6/11/2015.
11. عملية اطلاق نار على حاجز بيت عينون ادت لاصابة خطيرة في صفوف جنود الاحتلال بتاريخ . 6/11/2015.
12. عملية اطلاق نار على منطقة بيت ايل بالقرب من رام الله بتاريخ : 6/11/2015.
13. عملية دهس نفذها الشهيد سليمان شاهين وأدت لاصابة ثلاثة مستوطنين بتاريخ 8/11/2015.
14. عملية طعن نفذتها الأسيرة حلوة حمامرة من بيت لحم وادت لاصابة جندي بتاريخ 8/11/2015.
15. عملية طعن في قلقيلية أدت لاصابة حاخام بجروح خطيرة في منطقة بني الياس بتاريخ 8/11/2015.
16. عملية طعن نفذتها الشهيدة رشا عويسي من قلقيلية بتاريخ 9/11/2015
17. عملية طعن نفذها طفلان في مدينة القدس بتاريخ 10/11/2015.
18. عملية طعن نفذها الشهيد محمد نمر من القدس بتاريخ 10/11/2015.
19. عملية طعن نفذها الشهيد صادق غربية من جنين على حاجز الكونتينر بتاريخ 10/11/2015.
20. عملية اطلاق نار على سيارة للمستوطنين ادت لمقتل مستوطنين بتاريخ 13/11/2015.
ثالثا : الخسائر الإسرائيلية جراء عمليات المقاومة 3 قتلى، 41 إصابة
واصلت المقاومة ايقاع الخسائر في صفوف والمستوطنيين، حيث قتل 3 من المستوطنيين و أصيب 41 مستوطنا وجندي في عمليات الضفة والقاء الحجارة على أهداف إسرائيلية، منهم 5 في حال الخطر الشديد.
رابعا: عدد الإصابات في صفوف الفلسطينيين
بلغ عدد الإصابات العام منذ إنتفاضة القدس، في الأراضي الفلسطينية (الداخل، الضفة، القدس، غزة) منذ بداية الشهر الثاني لانتفاضة القدس، من انتفاضة القدس نحو 830 إصابة بما فيها إصابات الغاز، 12 % منها حي وما تبقى إصابات بالمطاط، والغاز.
خامسا: الاعتقالات في الأراضي الفلسطينية
واصلت إسرائيل عمليات الاعتقال في مختلف مناطق الضفة الغربية، والقدس، حيث بلغت 342 فلسطيني، تركزت في مناطق الخليل، رام الله، القدس، بالاضافة إلى مناطق شمال الضفة الغربية.
سادسا: إلقاء العبوات الناسفة والزجاجات الحارقة
بلغ عدد عمليات القاء العبوات الناسفة والزجاجات الحارقة 54 حادثة، تركزت في مناطق بيت لحم، الخليل، رام الله، وكان أهمها في منطقة حزما والتي وقع فيها إصابات.
وفي تحليله للاسبوع الثاني من الشهر الثاني لانتفاضة القدس قال مدير مركز القدس هناك جملة من المتغيرات المهمة التي شهدها الشهر الثاني من الأحداث.
أولا: زيادة وتيرة المشاركة، في الأحداث على الأرض خاصة من قبل مدن الشمال(طولكرم وقلقيلية) وبقاء ضعف المشاركة في مدن جنين ونابلس.
ثانيا: صعود نجم جامعة الخضوري في المشاركة العامة في الأحداث، وتراجع دور جامعات الخليل في الاسبوع الثاني، مع بقاء دور أقل تفاعلا من جامعتي بير زيت والقدس عن ما كان عليه الحال في الشهر الأول من انتفاضة القدس.
ثالثا: تطور العمل المقاوم في الشهر الثاني من انتفاضة القدس، لصالح تنفيذ عمليات اكثر تعقيدا كعمليات إطلاق النار.
رابعا: تراجع حدة الماوجهات بنسبة 70 % في مدينة القدس وضواحيها، مع عودة لعمليات الطعن خلال الأسبوع الماضي بوتيرة ضعيفة.
خامسا: تراكم في ضعف المشاركة الفصائلية، في احداث الإنتفاضة، مع ارتفاع في عدد الشهداء المنظمين الذين ارتقوا خلال الشهر الثاني من انتفاضة القدس.
خلاصة القراءة : أجمع الباحثون في مركز القدس قسم الدراسات ( علاء الريماوي، عماد ابو عواد، اسلام أبو عون، جلال رمانه) على أن الأسبوع الثالث من انتفاضة القدس، ستتواصل الأحداث فيه على الأرض، بوتيرة جيدة، لاسباب أهمها توفر البيئة الأمنية والسياسية لذلك.
وأضاف الباحثون" إن الأحداث على الأرض، مرشحة لظهور عمليات لما حدث في الاسبوع الماضي، وذلك يرجع إلى حجم الغضب في الأراضي الفلسطينية".
وأشار الباحثون" إلى أن التفجيرات المحيطة، لن تؤثر على حجم الأحداث على الارضن برغم عمل حكومة نتنياهو على استثمارها في ذلك".
وختمت الدراسة" أن من أهم نقاط الضعف التي تعاني منها انتفاضة القدس، ضعف المرجعية السياسية للأحداث وغياب قيادات ملهمة في الشارع الفلسطيني تقود العمل الشعبي"."
