Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

الجهاد وحماس: الانتفاضة ستأخذ شكلا آخر إذا تمادى الاحتلال

الجهاد وحماس: الانتفاضة ستأخذ شكلا آخر إذا تمادى الاحتلال

نظمت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس اليوم الثلاثاء مسيرة جماهيرية حاشدة مساء اليوم الثلاثاء عند مفترق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بعنوان "الضفة وغزة يد واحدة تقاوم" وذلك دعما و إسنادا لانتفاضة القدس التي دخلت شهرها الثاني على التوالي.

 

و شارك في المسيرة الآلاف من أبناء الحركتين والمواطنين، الذين تقدمهم قادة الفصائل الفلسطينية، من بينهم القيادي بحركة الجهاد الاسلامي خالد البطش، والقيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، حيث رفع المشاركون شعارات تدعو لدعم و إسناد انتفاضة القدس واستمرارها.

من جهته، أكد البطش على ضرورة استمرار انتفاضة القدس في وجه الاحتلال و مشاريع تصفية القضية، و محاولات تقسيم القدس والأقصى.

وشدد البطش خلال كلمته في المسيرة على أن محاولات إجهاض الانتفاضة ستفشل، مؤكداً أن مؤامرات التسوية والتقسيم لن تمر في ظل وجود الشبان الغاضبين في وجه الاحتلال.

 ولفت البطش إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية ستحافظ على هذا الشكل الكفاحي للانتفاضة، محذراً من أن الانتفاضة ستأخذ شكلاً آخر إذا تمادى الاحتلال في إعداماته الميدانية بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس.

وقال، إن سرايا القدس وكتائب القسام و قوى المقاومة كافة لن تسمح بأن يبقى النزيف من جانب واحد.

وأضاف أن فصائل المقاومة ستعطي الأولوية للشعب، ولكنها ستلبي النداء و ستكون عند حسن ظن أبناء شعبها في الضفة والقدس.

ودعا البطش الى تصعيد المواجهات مع الاحتلال لحماية القدس والأقصى، و لردع المستوطنين حتى يشعروا بأن لا مكان لهم في الضفة و لا في القدس.

بدوره، أكد رضوان على أنه مع دخول الانتفاضة شهرها الثاني، فإنها ستتواصل حتى تحقق أهدافها.

و أشار رضوان الى أن عملية "ايتمار" في نابلس جاءت انتقاماً للحرائر في المسجد الأقصى،  محذراً من اسماهم بــ "المثبطين" والمغرضين من محاولات اجهاض الانتفاضة و الالتفاف على انجازاتها.

وقال "العدو لا يفهم الا لغة القوة و الحراب، و لذلك فلتستمر ثورة انتفاضة السكاكين والمولوتوف و الحجارة، لتتطور وتصل لتحقيق أهدافها وأهداف ابناء شعبنا"، مشدداً على أن الإعدامات الميدانية التي يقوم بها الاحتلال لن تمر دون حساب وأن الاحتلال سيدفع ثمنها باهظاً.

و دعا رضوان الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية لتوفير الأمن لأبناء الشعب الفلسطيني، وإعطاء الغطاء للمقاومة، وأن ينحازوا إلى خيار الانتفاضة، عبر وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.