تصادف اليوم الإثنين الـ 26 من تشرين الأول/ أكتوبر الذكرى السنوية الـ 20 لاستشهاد الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الدكتور فتحي إبراهيم الشقاقي.
ويعد الدكتور الشهيد الشقاقي أحد أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني وقادة نضاله في العصر الحديث، وقائدا فذا أعاد لفلسطين مكانتها في قلب النضال الإسلامي باعتبارها القضية المركزية للحركة الإسلامية وللأمة الإسلامية، معتمدا على قراءة النص القرآني الكريم والحديث النبوي الشريف، وقراءته لمسار التاريخ الإسلامي.
وقد استشهد الشقاقي، وهو في الـ 43 من عمره، حيث اغتالـه الموساد الإسرائيلي في مدينة "سليما" بجزيرة مالطا أثناء عودته من ليبيا، مخلفا تراثا جهاديا حافلا ومواقف خالدة تبدأ من" المثقف أول من يقاوم وآخر من ينكسر"، ولا تنتهي عند الحديث الشهير "واهم من يظن أن الجهاد الإسلامي سيوقف جهاده على شبر واحد من فلسطين سواء أكان إسلاميا أم وطنيا".
