قتل جنود الاحتلال مستوطناً كان يستقل إحدى حافلات المستوطنين بينما كان يهمّ بالنزول من الحافلة ظناً منهم أنه فلسطيني كان ينوي تنفيذ عملية طعن في القدس المحتلة.
وكانت مصادر عبرية ذكرت فجر اليوم، أن قوات الاحتلال أطلقت النار على مستوطن "ذو ملامح عربية"، في القدس بعد ورود أنباء عن نية فلسطيني تنفيذ عملية طعن في المدينة، حيث أردوه قتيلاً ليتضح لهم بعد ذلك بأنه مستوطن "ذو سحنة عربية شرقية". وقد تناولت وسائل الإعلام العبرية بداية تفاصيل الرواية التي لفقها جنود الاحتلال بأن شاباً فلسطينياً قتل على خلفية محاولته تنفيذ عملية طعن في القدس.
وبعد أن اتضح أنه مستوطن بدّل الجنديان إفادتيهما الكاذبة فقالا لاحقاً "إنه رفض التفتيش وضربهما لكمات على وجهيهما فاعتقدا أنه عربي وقتلاه".
وقد أقرت قوات الاحتلال لاحقاً بأنه حالة من الإرباك والخوف سادت المكان، "ما دفع الجنود لإطلاق النار" على المستوطن وقتله.
جدير بالذكر، أن هذه ليست الحادثة الأولى التي يطلق فيها جنود الاحتلال النار على بعضهم البعض، وكذلك الحال بالنسبة للمستوطنين ولاسيما في الأونة الأخيرة.
