Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

عملية نابلس تمكنت من اصطياد ضابط بوحدة خاصة للاحتلال

عملية نابلس تمكنت من اصطياد ضابط بوحدة خاصة للاحتلال

  ذكرت مصادر عبرية أن المستوطن "ايتام هانكين" الذي قتل مع زوجته المستوطنة نعمة في العملية التي نفذت قرب مستوطنة "ايتمار" في نابلس، هو ضابط احتياط في وحدة "سييرت متكال".

و"سييرت متكال" هي وحدة عسكرية منتخبة في جيش الاحتلال وخاضعة مباشرة لما تسمى "هيئة الأركان العامة" وتصنف مع "دائرة المخابرات". هدفها الأساسي والمركزي القيام بتجميع معلومات استخبارية من عمق مواقع البلدان العربية، وفي الوقت ذاته القيام بتدريب أفرادها على كافة أنواع القتال البري.

تأسست هذه الوحدة في العام 1957 بمبادرة من الرقيب "ابراهام ارنان". ودَمجت الوحدة في صفوفها "محاربين" سابقين في سلاح المخابرات ومُسرّحي "الوحدة 101" (التي قادها ارئيل شارون ونفذت مجازر مثل مجزرة قبيا عام 1954)، ووحدة المظليين. وصادقت سلطات الاحتلال "رسمياً" ونهائياً على هذه الوحدة في نهاية الثمانينات من القرن الماضي، وخاصة في أعقاب انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولى.

وكان مستوطنان اثنان قد قتلا، الليلة، داخل سيارتهم في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "ايتمار" جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، فيما تمكن منفذو العملية من الانسحاب من المكان.

إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام عبرية أنه كان هناك فترة زمنية بين إطلاق النار على مركبة المستوطنين واكتشاف أمر العملية مما سمح للمنفذين بالانسحاب من المكان.

ووفقاًً لوسائل إعلام عبرية، فإن سيارة تقل "مسلحين" كانت تسير بسرعة كبيرة، أطلقت النار صوب سيارة المستوطنين ما أدى إلى مقتل مستوطنين.

وتوجهت قوات كبيرة من جيش الاحتلال إلى المكان حيث اقتحمت قرية سالم القريبة وقامت بمداهمة منازل المواطنين.

وفي السياق ذاته، طوّقت قوات الاحتلال معززة بالاليات العسكرية بلدة بيت فوريك، كما قامت بإغلاق حاجز حوارة جنوب نابلس.

إلى ذلك، هاجم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال، منازل المواطنين وسياراتهم قرب مستوطنة "يتسهار" القريبة من قرية بورين في نابلس، كما هاجموا المواطنين وممتلكاتهم في رام الله والخليل ومناطق أخرى بالضفة.

وقد أسفرت الهجمات عن إصابة عدة فلسطينيين، بعضهم أصيب بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع.

وكانت الفصائل الفلسطينية قد دعت إلى تشكيل لجان شعبية لحماية الأهالي في مناطق الضفة من اعتداءات المستوطنين.

وفي وقت لاحق، أعلنت لجان الحماية الشعبية في الضفة الغربية استنفارها، لصد أي عدوان من المستوطنين ضد القرى والبلدات الفلسطينية.

 

خاص/ موقع فضائية فلسطين اليوم