تجمّع مئات المستوطنين، اليوم الأربعاء، في قطعة أرض قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، تقع بين مستوطنتي "ايتمار" و"الون موريه"، مطالبين بالسماح لهم بإقامة بؤرة استيطانية على هذه الأراضي.
وشارك في الاعتداء رئيس ما يسمى بـ"مجلس" مستوطنات "السامرة" يوسي دغان، وأعضاء الكنيست عن حزب الليكود ميكي زوهر، واورون حزان، معلنين نيتهم البقاء في المنطقة حتى الموافقة على طلبهم إقامة المستوطنة.
ويزعم المستوطنون أن شركة "همنوتا" الاستيطانية كانت قد اشترت الأرض من أصحابها الفلسطينيين قبل 40 عاماً.
