Menu
فلسطين - غزة °27 °17
تردد القناة 10873 v

موعد: ما يجري في القدس هو صراع على هوية الأمة وكرامتها

موعد: ما يجري في القدس هو صراع على هوية الأمة وكرامتها

  نظمت القوى اللبنانية والجمعيات الأهلية في طرابلس والفصائل الفلسطينية، عصر أمس الجمعة، اعتصاماً في باحة المسجد المنصوري في مدينة طرابلس شمالي لبنان، تضامناً مع الشعب الفلسطين ودفاعاً عن القدس والمقدسات، ورفضاً لما يتعرّض له الأقصى من انتهاكات.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، بسام موعد، "إن خطورة ما يحصل في مدينة القدس وفي المسجد الاقصى خصوصاً، يأتي في لحظة تاريخية عصيبة يمرّ بها الواقع الفلسطيني المنقسم على ذاته، حيث يستغل الكيان الصهيوني هذه الظروف لتمرير مخططاته، بغطاء وحماية غربية لا متناهية".

وتساءل موعد أليس الأجدر بنا إعادة اللحمة لواقعنا الفلسطيني؟، ألا يجب على فريق المفاوضات التسليم بصوابية خط وخيار المقاومة كخيار استراتيجي ووحيد لمواجهة الغطرسة الصهيونية ولحماية الثوابت الوطنية والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في أرض الوطن، بدلاً من خيار التنسيق الأمني وقمع المقاومين؟، كما تساءل أيضاً أليس ما يقوم به هذا الكيان إهانة لمليار ونصف المليار مسلم، وتوجيه رسالة تحدٍ سافرة لهوية الأمة وكرامتها؟.

وأضاف: "أن ما يجري اليوم في القدس هو صراع على هوية الأمة وكرامتها"، مؤكداً أن شعبنا الفلسطيني مستعد للدفاع بأجساد أبنائه وبناته وشيوخه وشبابه ونسائه وأطفاله عن المسجد الأقصى، لأنها أمانة الله في أعناقنا جميعاً.

بدوره، قال أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير أبو جهاد فياض: "اليوم نواجه محاولات لتدنيس الأقصى وتقسيمه على مرأى ومسمع العالم أجمع، فأين المجتمع مما يجري في القدس من قتل وقهر وتدنيس وانتهاك واقتحام". موجهاً التحية للمرابطين في باحات بيت المقدس من نساء وأطفال وشيوخ. متسائلاً "أين العرب وأين المسلمين وإلى متى سيستمر هذا الصمت المطبق؟".

ودان مسؤول فتح الانتفاضة في الشمال أبو ياسر ديب، الصمت العربي والسكوت على ما يحصل في المسجد الأقصى.

وقال أمين عام حركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان: "الأقصى مهد عيسى عليه السلام ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، الأقصى قدّم لنا العزة والشرف والكرامة ونحن ضيعناها ونسيناها وحولنا البوصلة بعيداً عن تحريره".

وأوضح مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الشمال، عاطف خليل: "إننا شعب واحد، نضالنا ومقاومتنا واحدة، بوصلتنا يجب أن تتوجه نحو القدس فقط، موجهاً التحية من شمال لبنان إلى المرابطين في الأقصى الذين يواجهون العدو ويدافعون عن كرامة الأمتين العربية والإسلامية بصدورهم العارية".

وألقى ممثل الوزير فيصل كرامي الاستاذ نبيل العرجا كلمة قال فيها "إن الأمة التي تهون عليها كرامتها ومعتقداتها ولا تدافع عن مقدساتها هي أمة مقبلة على الزوال لذلك نتوجه إلى أمم العالم أجمع ليعطى الشعب الفلسطيني (..) وإلا سيبقى الشعب الفلسطيني ينزف دماً وحرقة على أرضه".

وقال مسؤول المؤتمر الشعبي في طرابلس، المحامي عبد الناصر المصري: "نوجّه التحية من طرابلس إلى الجرحى والمعتقلين والمرابطين والمجاهدين في الاقصى، ونقول للحكومات العربية كفاكم استهتاراً فالنساء يعتدى عليهن، والأطفال يقتلون والمرابطون يعتقلون".