لم يدرك رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حتى اليوم ان من يواجهه هو شعب عشق الصمود والتحدي، ولا يبال لمعتقلاته أو قراراته الجائرة.
سلطات الاحتلال الاسرائيلي إنشغلت في الآونة الأخيرة بالمصادقة على قرارات نتنياهو الخاصة برماة الحجارة والزجاجات الحارقة على قوات الاحتلال أو المستوطنين على حد سواء... حرب جديدة يشنها رئيس حزب الليكود تجاه الشعب الفلسطيني وأطفاله....
قرارات كشف عنها نتنياهو، خلال اقتحامه بلدة صور باهر الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، جنوب شرق القدس المحتلة، وسمحت لجنود الاحتلال باستخدام رصاص القنص تجاه المدافعين عن الأقصى بحجارتهم، "دفاعاً عن أنفسهم على حد قوله، وردعاً لإعتداءات الفلسطينيين" كما زعم...
وتضمنت قرارات نتنياهو أيضاً، فرض عقوبات مشددة على رماة الحجارة لاسيما المقدسيين منهم، تصل الى حد الاعتقال الفعلي وفرض غرامات مالية باهظة على عائلاتهم... هذه العقوبات يضعها نتنياهو بعد عجزه عن السيطرة على المدينة المقدسة خلال الأيام الماضية نتيجة اقتحامات المستوطنين وقوات الاحتلال المتكررة للمسجد الأقصى المبارك تحت مسميات أعياد السنة العبرية، وتطبيق التقسيم الزماني الذي يمنع من دخول المصلين الى المسجد في اوقات محددة..
التصعيد الأخير، جعل مدينة القدس تشتعل في وجه الاحتلال ومستوطنيه وتنتفض رفضاً لتهويد مسجدها وأحيائها... قرارات إتخذها نتنياهو ظناً منه انه قد يتكمن من الامساك بزمام القدس، التي لم ولن يستطع ولو لمرة أن يكون ممسكاً بها... فزمام المبادرة في فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، كانت وستبقى دائماً بيد شيبها وشبانها وحتى أطفالها، متخذين من الحجر بالحد الأدنى سلاحا، منذ بداية الإنتفاضة الأولى، مرورا بالثانية، وسيكون حتما شعلة الانتفاضة الثالثة حتى التحرير...
خاص موقع فضائية فلسطين اليوم
