طالب الأزهر الشريف المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته والتدخل لمنع الانتهاكات المتكررة التي يمارسها الاحتلال بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس.
وأكد الأزهر دعمه للمرابطين والمرابطات في المسجد المبارك الذين يتصدون لمخططات الاحتلال وجرائم المستوطنين.
بدورها، منظمة التعاون الإسلامي أعلنت أنّ التصعيد الخطير في الأقصى سيدرج على جدول أعمال الاجتماع التنسيقي لوزراء خارجيتها المزمع عقده في نيويورك نهاية الشهر الحالي.
من جهتها، المنظمة العربية لحقوق الإنسان حمّلت مسؤولية ما يجري في الأقصى للمجتمع الدولي من خلال نهجه المتواطئ مع الاحتلال، وحمايته من الإدانة، فيما حمّلت رابطة العمل الإسلامي الاحتلال مغبة تكرار مثل هذه الأعمال التي تستفز مشاعر الملايين من المسلمين.
وفي سياق متصل، دان حزب الله الهجمة الصهيونية الشرسة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك، داعياً إلى أوسع حملة تضامن عربية وإسلامية ودولية معه.
وقال حزب الله في بيان إنّ الهجمة المتصاعدة تكشف بوضوح حجم المؤامرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى التي تستهدف تقسيمه وهدمه في اعتداء شنيع على مقدسات المسلمين والمسيحيين، لافتاً إلى أنّ كل هذه المحاولات تجري في وقت لا يوجد أي رد فعل من قبل الحكام العرب حتى بشكل ظاهري، بما يشكل تواطؤاً صارخاً مع المخطط الصهيوني .
وأشار حزب الله إلى غياب المؤسسات العالمية والمنظمات المعنية في المجتمع الدولي بما يجعل مصير المسجد الأقصى في خطر شديد.
وفي السياق، دعا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى بذل أقصى جهودها لوقف الاعتداءات ضد الفلسطينيين ومقدساتهم، محذراً من تهويد القدس، وأكد أنّ مواجهته يعدّ واجباً شرعياً على المسلمين.
