قالت حركة حماس، اليوم الأحد، إن دعوة المجلس الوطني لإعادة تشكيل اللجنة التنفيذية بالطريقة التي تجري عليها دليل على استمرار حالة التفرد والتنكر للتوافق وعدم وجود نوايا حقيقية لتحقيق المصالحة.
وأوضح الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، إن إعادة تشكيل اللجنة التنفيذية هي خطوة استباقية لمنع أي جهد حقيقي لإعادة بناء المنظمة.
وأضاف أن هذه الخطوة تمثل تراجعا وانقلابا على اتفاق المصالحة، مشددا على أن الحركة تدرس خياراتها في مواجهة ما أسماها "سياسة التفرد وإدارة الظهر للاتفاقات الوطنية".
في سياق متصل، اعتبر المحلل السياسي خليل شاهين أن هناك عملية اختطاف لمنظمة التحرير عبر تعيين أعضاء في اللجنة التنفيذية باستخدام أساليب غير شرعية، في محاولة لتجديد الشرعية.
وكان عباس أعلن مساء أمس تقديم استقالته أمام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مع 9 من أعضائها. مبينا أن التنفيذية تعتبر حكومة دولة فلسطين وتمثل كل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وهناك حاجة ملحة لتفعيلها، مشيرا إلى أن اجتماعا للمجلس الوطني سيعقد خلال شهر من تقديم الاستقالة.
