قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع ان هيئة الاسرى بصدد اعداد استراتيجية وطنية بالتنسيق مع كافة القوى والفصائل في السجون لوقف الاضراب الفردي، وتوحيد الرؤية الجماعية التضامنية في البرامج النضالية والاحتجاجية في السجون، وذلك لمواجهة الاجراءات والقوانين الاسرائيلية التي تستهدف كافة الاسرى.
واضاف ان مرحلة جديدة في حياة الاسرى قد بدأت حيث اصبحوا هدفا سياسيا وانتقاميا لحكومة الاحتلال، مما يتطلب قيادة وطنية موحدة داخل السجون، ووضع برامج وخطط مشتركة ووضع حدّ للاضرابات الفردية التي رغم ما فيها من تحدي بطولي ولكنها مكلفة جدا وخطيرة، وان اي موقف جماعي يكون اكثر صدى ونجاعة وأقل تكلفة وأكثر قدرة على تحقيق اهداف الاسرى وتحسين اوضاعهم.
اقوال قراقع جاءت خلال زيارته عائلة الاسير محمد علان في قرية عينبوس قضاء نابلس حيث التقى مع والده واسرته وبحضور وفد من الهيئة والشخصيات الوطنية من البلدة.
واوضح قراقع ان الهيئة تحركت بسرعة لانقاذ حياة الاسير علان الذي دخل في حالة احتضار في اليوم 62 من الاضراب.
واضاف: كان هدفنا انقاذ حياته ووضع حدّ لجريمة تريد اسرائيل ارتكابها على اعتقاد منها ان موت اسير في الاضراب سيضع حدا للاضرابات والاحتجاجات في السجون.
وتابع: توجهنا للمحكمة العليا الاسرائيلية في لحظة الصفر وفي ظل دخول علان الغيبوبة كمحاولة لانقاذ حياته ووضع حكومة الاحتلال امام مسؤولياتها عن حياة علان وصحته.
