يدخل الأسير سامر حلمي عبد اللطيف البرق (41 عاماً) من بلدة جيوس قضاء مدينة قلقيلية عامه السادس على التوالي في زنازين الاحتلال
دون إصدار حكمٍ بحقه، حيث يقبع حالياً في معتقل "ريمون" الصحرواي. كما أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات.
وأضاف حسب تصريحات الناطقة الإعلامية للمركز أمينة طويل، إن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير البرق بتاريخ 1172010 بعد تسليمه من قبل السلطات الأردنية، حيث أصدرت بحقه قراراً بالاعتقال الإداري على مدار 3 سنوات ونصف من تاريخ اعتقاله، ومن ثم أقرّت لائحة اتهام ضده تفيد بانتمائه لتنظيم القاعدة وامتلاك خبرة في صناعة الأسلحة البيولوجية.
وأضافت الطويل أن الأسير البرق تلقى تعليمه في دولة باكستان بتخصص علم الأحياء المجهري "ميكروبيولوجيا"، ومن ثم حصل على شهادة الماجستير في تخصص التحاليل الطبية، وكان بصدد التحضير للحصول على رسالة الدكتوراة بذات التخصص، إلا أن الاعتقال حال دون ذلك، كما أنه عمل مدرساً للعلوم الحياتية في باكستان قبل اعتقاله.
وأشارت الطويل أن الأسير البرق خاض 3 إضرابات عن الطعام للمطالبة بالإفراج عنه وإنهاء سياسية الاعتقال الإداري بحقه، حيث أمضى في إضرابه الأول 30 يوماً، وفي الإضراب الثاني والذي يعد الأطول 125، إلى أن فك إضرابه الأخير والذي استمر 43 يوماً، وقامت سلطات الاحتلال حينها بعزله في غرفة لوحده بمستشفى الرملة، إلا أنه اضطر لتعليق إضرابه بعد أن مرّ بمعاناة صحية كبيرة.
وسبق أن تعرّض الأسير لفترات عزل طويلة ما انعكس سلباً على حالته الصحية وأدى لإصابته بأمراض عديدة.
