خرجت مسيرات حاشدة في جميع أنحاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمناسبة يوم القدس العالمي الذي دعا إلى إحيائه الإمام الخميني في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك.
وشهدت العاصمة طهران اليوم الجمعة مشاركات مليونية من الفئات العمرية كافة، كما شهدت مدينة مشهد مشاركة كبيرة لم تشهدها السنوات الفائتة.
هذا وخرجت المسيرات في أكثر من 770 مدينة إيرانية، أكد المشاركون فيها أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى في العالم، مشددين على ضرورة تحرير القدس المحتلة من أيدي الصهاينة.
وفي كلمة له خلال يوم القدس العالمي، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أن يوم القدس العالمي لهذا العام له أهمية خاصة بسبب الظروف الإقليمية الحساسة التي تبعد الأنظار عن القضية الفلسطينية.
وحذر لاريجاني خلال كلمته في فعاليات يوم القدس العالمي، من التحركات الاسرائيلية الرامية الى تشويه سمعة المقاومة عبر دعمها للجماعات الارهابية.
في السياق، قال الحرس الثوري الإيراني إن إزالة الغدة السرطانية "إسرائيل" أولوية للعالم الإسلامي.
وأكد بيان الحرس الثوري أن القضية الفلسطينية والمتابعة الاستراتيجية للقضاء على العدو المشترك أي الكيان "الإسرائيلي" هو أولوية للمسلمين.
ولفت البيان إلى أن مدرسة المقاومة أظهرت قدرتها على أرض الواقع ما دفع الاحتلال إلى وضع سيناريو إجرامي لمنع امتداد تأثيرها عبر شن حروب بالوكالة وزرع فتن في الدول الإسلامية.
وأوضح بيان الحرس الثوري أن هشاشة الوضع الأمني في فلسطين المحتلة يثبت فقدان الاحتلال سيطرته وتعاظم قدرات المقاومة في فلسطين ولبنان ودول أخرى.
من جهته، قال سفير فلسطين في إيران صلاح الزواوي إن الإمام الخميني الراحل انتصر بعلمي الإسلام وفلسطين ولم يتخل عنهما منذ انتصار الثورة الاسلامية، ودعا
ودعا السفير الزواوي لتحويل يوم القدس العالمي إلى برنامج يومي لمواجهة المشروع "الإسرائيلي"، في جميع الدول العربية والإسلامية، ولفت إلى أن الكيان يستغل الحروب بين المسلمين لتدمير القضية الفلسطينية، التي أصبحت على الهامش ولم تعد القضية المركزية كما أرادها الإمام الخميني.
