أخرج الاحتلال كميات كبيرة من الأتربة والحجارة الأثرية من منطقة جسر قنطرة أم البنات الإسلامية التاريخية، غرب المسجد الأقصى المبارك، ضمن مراحل بناء ما سماه مركز "بيت شتراوس" التهويدي.
وتأتي هذه الاستخراجات ضمن عمليات تفكيك وهدم وتفريغ ترابي في أرضيات وجدران وأقواس داخلية أغلبها من المباني الإسلامية التاريخية داخل المسجد.
وتبين خارطة مرفقة مخطط هذه التفكيكات التي ترمي إلى البدء بمرحلة جديدة من مراحل بناء المركز، حيث أنجز منه مرحلتان حتى الآن، تضمنت الأولى بناء عشرات الحمامات العامة لليهود والسياح الأجانب، والثانية بناء مركز شرطي عملياتي متقدم.
