أعلنت رندة موسى زوجة الشيخ الأسير خضر عدنان اعتصامها هي وأبناؤها الـ6، داخل مستشفى صرفند "آساف هاروفيه" في مدينة اللد الفلسطينية المحتلة، تضامناً مع زوجها القابع داخل المستشفى جراء تدهور وضعه الصحي.
ونفت زوجة الشيخ خضر وجود أي اتفاق يقضي بالإفراج عنه قبل عيد الفطر، مؤكدة أن الاحتلال لازال يماطل في عملية الإفراج، ومناشدة جميع النواب العرب والمواطنين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48 بضرورة التوجه إلى ساحة مستشفى صرفند لمشاركتها في الاعتصام قائلة : "زوجي يتلاشى وينتهي ونتوقع نبأ استشهاده كما نتوقع نبأ انتصاره في أية لحظة".
هذا ويواصل الشيخ خضر من بلدة عرابة في جنين إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ55 على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري. وكان الشيخ خضر أعلن في وقت سابق مواصلته الإضراب حتى نيله الحرية أو الشهادة.
