دعا مندوب الاحتلال في الأمم المتحدة رون بروس أور، أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، ومجلس الأمن الدولي إلى إدانة العملية التي أدت أمس الجمعة، إلى مقتل مستوطن وجرح آخر قرب رام الله.
وطالب أور المجتمع الدولي "بالكف عن الدعوات المتكررة لكلا الجانبين بضبط النفس ذلك لأن مسؤولية القتل تقع حصراً على أحدهما"، حسب زعمه. متهماً مجلس الأمن وقيادة السلطة الفلسطينية برام الله بتشجيع التحريض ضد "إسرائيل" وبالإخلال بما أسماه "الاستقرار الإقليمي" بدلاً من دفع عملية التسوية.
من جهته دعا رئيس كيان الاحتلال رؤوفين ريفلين القيادة الفلسطينية إلى إدانة العملية بصوت واضح، مؤكداً أنه يجدر بقيادات فلسطينيي "الداخل" استنكارها كذلك.
وكان مستوطن قد قتل وأصيب اثنان آخران بجروح، بعد عملية إطلاق نار استهدفت السيارة التي كانوا يستقلونها، قرب مستوطنة "دوليف"، المقامة على أراضي الفلسطينيين غربي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
