ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، نقلًا عن ما سمته "مصادر مطلعة"، "أن تغييرًا خطيرًا قد يطرأ على المشهد السوري خلال الساعات المقبلة على الحدود"، موضحة أن "الأمر قد يدفع بنا لاتخاذ قرار فوري، بالتدخل المباشر في الشأن السوري".
وقال المحلل العسكري للاحتلال عاموس هارئيل، في مقالة له "إن التصريحات الأخيرة التي صدرت عن مسؤولين "إسرائيليين"، من المؤسسة العسكرية والأمنية، التي أفادت أن الوضع الاستراتيجي على الحدود الشمالية جيد ومستقر، هي تصريحات مبسطة وسطحية ومبالغ فيها إلى حد ما، فإذا كان الوضع جيداً نسبياً حتى صباح اليوم، فليس من المؤكد أبداً أن يستمر كذلك غداً أو الأسبوع القادم".
وزعمت الصحيفة العبرية أنها نقلت تصريحاً عن شيخ الطائفة الدرزية، يطالب فيه "ضرورة التدخل العسكري لحماية الطائفة الدرزية في سوريا"، مضيفاً أن" السياسة الإسرائيلية" حالياً تفسح المجال أمام "جبهة النصرة" للتقدم والسيطرة.
يذكر بأن كيان الاحتلال كان ولايزال يتدخل في الصراع الدائر في سوريا.
وكانت مصادر عربية وغربية قد كشفت عن ذلك التدخل، فيما أقرّت مصادر عبرية بتدخل الاحتلال في سوريا.
هذا وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في وقت سابق، أن قوات الاحتلال قامت بعلاج مسلحين لتنظيم "جبهة النصرة" الذي يقاتل في سوريا.
ونقلت صحيفة "جيروساليم بوست" "الإسرائيلية"، عن الصحيفة الأمريكية، أن كيان الاحتلال فتح حدوده مع سوريا من أجل توفير العلاج الطبي لمسلحين تابعين "للنصرة" و"تنظيم القاعدة"، أصيبوا في سوريا.
ولفتت الصحيفة إلى أن مسلحي "تنظيم جبهة النصرة" لم يحاولوا إزعاج كيان الاحتلال منذ استيلائهم على المنطقة الحدودية في الصيف الماضي على طول مرتفعات الجولان.
