يدخل الأسير الشيخ خضرعدنان يومه الـ40 في الإضراب المفتوح عن الطعام داخل معتقلات الاحتلال احتجاجاً على إعادة تجديد اعتقاله الإداري، وتضامناً مع الأسرى المرضى.
يأتي ذلك، في ظل تحذيرات متزايدة من خطورة الحالة الصحية للشيخ عدنان، حيث حذرت مؤسسة مهجة القدس ومؤسسات حقوقية وفعاليات فلسطينية وعربية، من تفاقم الوضع الصحي للأسير ودخوله في مرحلة الخطر الشديد، محمّلة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته، مطالبة مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشؤون الأسرى؛ بالوقوف إلى جانبه ودعم الأسرى المرضى.
وكانت سلطات الاحتلال قد نقلت الأسير خضر عدنان من "عيادة معتقل الرملة" إلى قسم الطوارئ بمستشفى صرفند "آساف هروفيه" رغماً عنه؛ وبحالة صحية صعبة للغاية، في ظروف تفتقد إلى الحد الأدنى من المعاملة الإنسانية فهو مقيد اليد والرجل في السرير وبرفض تناول أي شكل من أشكال المدعمات؛ كما يرفض إجراء الفحوصات الطبية، ولا يتناول إلا الماء فقط.
في هذا الوقت تتواصل الفعاليات التضامنية مع الأسير الشيخ خضر عدنان، في كافة أرجاء فلسطين المحتلة والشتات، وقد دعت لجنة لجنة الدفاع عن الأسير عدنان كل أحرار وشرفاء العالم بالانضمام إلى جهود اللجنة عربياً ودولياً، وتكثيف الجهود والضغط على الاحتلال للإفراج عنه، كونه يحمل قضية إنسانية.
بدورها، دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى التوحد خلف قضية الأسرى لنصرتهم ومساندتهم، موضحة بأن الشيخ خضر يقاوم بمفرده الطغيان متحدياً كيان الاحتلال المدجج بالقوة والسلاح، وذلك بإرادة الأسير الشيخ الفولاذية وأمعائه الخاوية، كما شددت على أنه سينتصر على سجانيه ويكسر قيده كما فعل سابقاً.
