بحث مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي، مع رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي، أمس السبت، آخر المستجدات وتطورات الأوضاع في المنطقة، وأزمة المخيمات الفلسطينية في سوريا ولاسيما مخيم اليرموك.
وأكد عبد الهادي، خلال لقائه الحلقي في مقر رئاسة الوزراء بدمشق، أن مأساة مخيم اليرموك سببها استباحة المسلحين للمخيم ودخول تنظيم "داعش" الإرهابي إليه مؤخراً، الذي روّع الأهالي في المخيم.
وجدد عبد الهادي الموقف الفلسطيني الرسمي الحيادي بعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدولة السورية، شاكراً الحكومة السورية على كل ما تقدّمه من تسهيلات من أجل تخفيف معاناة شعبنا الفلسطيني جراء الأزمة السورية.
من جهته، شدد الحلقي على حرص سوريا الدائم على الشعب الفلسطيني وعدم إراقة أي نقطة دم فلسطينية، "فالشعب الفلسطيني صاحب قضية عادلة وهي قضية العرب المركزية"، مبدياً استعداد حكومته لإصلاح البنية التحية في مخيم اليرموك، مؤكداً أنه سيتم التعويض على المتضررين.
في سياق متصل، يذكر بأن رئيس وفد حركة فتح إلى سوريا عباس زكي، كان قد بحث أمس، مع وزيرة الشؤون الاجتماعية السورية كندة شماط آخر تطورات مخيم اليرموك والأزمة السورية.
وفي مقابلة مع فلسطين اليوم، أمس السبت، وصف زكي الوضع في مخيم اليرموك بالصعب، مضيفا أنه بحث مع الوزيرة السورية الملف الإنساني لأهالي اليرموك وسبل تقديم الدعم الإنساني لهم.
