منعت الولايات المتحدة عقد مؤتمر لمنع انتشار أسلحة نووية في الشرق الأوسط وذلك بعد أن طالب الأعضاء الموقعين على المعاهدة إجبار كيان الاحتلال على حضور المؤتمر.
وقد أخفق المؤتمر قبل شهر من عقده لمراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي المبرمة عام 1970 يوم الجمعة، بعد أن عجز أعضاؤه عن التغلب على خلافات بشأن فرض حظر على الأسلحة النووية في الشرق الأوسط أنحت الولايات المتحدة باللائمة فيها على مصر.
وبعد مفاوضات استمرت 4 أسابيع بشأن سبل تحسين الالتزام بالمعاهدة لم يتم التوصل لإجماع فيما بين الدول الموقعة على المعاهدة والبالغ عددها 191.
وكانت مصر قد نفت محاولة تقويض المؤتمر.
يذكر، أنه وفي الشهر الماضي اقترحت مصر بدعم من دول عربية أخرى ودول من منظمة عدم الانحياز أن يدعو الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون إلى عقد مؤتمر إقليمي بشأن حظر أسلحة الدمار الشامل مثلما جاء خلال الاجتماع الذي عقد في عام 2010 لمراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي.
