اعلنت جمهورية مصر العربية أنها ستستضيف يوم 12 تشرين أول/أكتوبر الجاري بمشاركة الحكومة النرويجية وبحضور الرئيس محمود عباس، مؤتمراً دولياً حول فلسطين تحت عنوان: مؤتمر القاهرة الدولي حول فلسطين "إعادة إعمار غزة"، وذلك على مستوى وزراء الخارجية.
وذكر بيان للخارجية المصرية اليوم الجمعة، إن الاستضافة ستكون مشتركة لكل من وزيري خارجية مصر والنرويج، بالإضافة إلى أن المؤتمر سيعقد تحت رئاسة مشتركة لسكرتير عام الأمم المتحدة وأمين عام جامعة الدول العربية، وممثلة السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، ووزراء خارجية: اليابان وفرنسا، وإيطاليا، والأردن، ومبعوث اللجنة الرباعية الدولية، وبمشاركة وزير الخارجية الأميركي.
وأوضح البيان أن عقد المؤتمر يأتي في ضوء ما تم من تثبيت وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في آب/أغسطس الماضي وبدء المفاوضات غير المباشرة بينهما بالقاهرة في 23 أيلول/سبتمبر الماضي، بهدف التوصل لاتفاق حول القضايا العالقة بينهما، فضلاً عن التفاهمات التي أسفرت عن لقاء الفصائل الفلسطينية في القاهرة برعاية مصرية في الـ25 من أيلول الماضي.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية في البيان، إلى أن المؤتمر يهدف إلى تثبيت وتعزيز أسس اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتحسين آفاق الحل السياسي للصراع عن طريق تعزيز قدرة الحكومة الفلسطينية في تحمّل مسؤوليتها بشأن إعادة تأهيل قطاع غزة، وذلك على ضوء ما سببه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من دمار وخسائر بشرية ومادية كبيرة وتفاقم الأوضاع المعيشية التي هي بالأساس كانت صعبة قبل الحرب الأخيرة على القطاع.
وأضاف، أن المؤتمر يهدف أيضاً إلى تعزيز آلية الأمم المتحدة القائمة لاستيراد وتصدير البضائع والمواد من وإلى قطاع غزة بما في ذلك مشاريع القطاع الخاص، وتسهيل إزالة القيود وتوفير إمكانية الوصول لهذه البضائع، وتوفير الدعم المالي الخاص بإعادة إعمار القطاع، فضلاً عن تحديد الاحتياجات وجمع الدعم المالي للإنعاش وإعادة الإعمار وإعادة التأهيل، وجهود التنمية في غزة. مشيراً إلى أن الحكومة الفلسطينية ستقدم خلال أعمال المؤتمر وبالتنسيق مع البنك الدولي، عرضاً يتناول احتياجات القطاع، وإعادة الإعمار للسنوات الخمس القادمة.
