أكد الأسرى الإداريون بأن العودة إلى الخطوات الاحتجاجية، وفي مقدمتها الإضراب المفتوح عن الطعام، رداً على إصرار الاحتلال على جريمة الاعتقال الإداري، والتمديدات المستمرة، باتت مسألة وقت وهي ليست بعيدة.
وأوضح الأسرى في رسالة وجهت إلى سلطات الاحتلال، ووزعتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم السبت، أن الاحتلال لم يترك لهم خياراً غير العودة إلى الخطوات الاحتجاجية، وأنهم جاهزون للإضراب سعياً لنيل حريتهم.
وشدد الأسرى على أنهم سيلجأون لكل السبل والوسائل محلياً ودولياً وإنسانياً وقانونياً، لمحاكمة ومحاسبة تلك الأيادي المجرمة التي وقعت ولا تزال على قرارات الاعتقال والتمديد، مخالفة بذلك كل القوانين والأعراف الدولية.
وقال الأسرى: "إسرائيل الدولة الوحيدة التي تمارس هذا النوع من الاعتقال، وبهذا الشكل المكثف والمتكرر، وتصادر حريتنا وتعتقلنا لمجرد التعبير عن آرائنا في محاولة لقمع إنسانيتنا وحقنا في الحياة على أرضنا".
وكان الأسرى الإداريون قد أعادوا وجبات الطعام يوم أمس الجمعة، وذلك في الذكرى الأولى لإضرابهم المفتوح الذي استمر لمدة 63 يوماً.
