قال أمين سر تحالف فصائل تحالف القوى الفلسطينية خالد عبد المجيد في تصريح صحفي يوم أمس الاحد ان تراجع منظمة التحرير الفلسطينية عن اتفاقها مع فصائل التحالف في دمشق يلحق ضررا فادحا بمخيم اليرموك وأهله.
وأضاف عبد المجيد: " "لقد فوجئنا ببيان المنظمة الصادر من رام الله والذي تعلن فيه رفضها لأن تكون طرفاً في صراع مسلح على أرض المخيم، ما يشكل تراجعاً مستغرباً ومستنكراً عن ما تم الاتفاق حوله".
وأوضح أن "البيان يتنصل عن كل ما جرى الاتفاق حوله بين الفصائل والحكومة السورية مما يلحق الضرّر الفادح بأهالي المخيم،وأضاف مؤكدا: " إن الاتفاق الموحّد تمّ، خلال الاجتماع مع ممثل المنظمة أحمد مجدلاني، وبناء على تكليف وقرار واضح من القيادة، حول الموافقة على معالجة الأمر والطلب من الحكومة السورية بالقيام بعمل عسكري لأجل استعادة المخيم من يد داعش وإحلال الهدوء".
وقال أمين سر التحالف: " ان اتصالات من أطراف إقليمية جرت مع قيادة المنظمة للضغط عليها تجاه التراجع عن موقفها في دمشق". واعتبر أن "التحذير من مصير مشابه لمخيم نهر البارد في لبنان يدخل في إطار الذرائع لتبرير موقف التراجع من ما تم التوافق حوله مسبقاً".
وتابع عبد المجيد قائلا: " ان تنظيم داعش يقوم بمناورة مكشوفة للإيهام بانسحابه من بعض المحاور وتسليمها إلى النصرّة وحركة أحرار الشام، من أجل توظيفها سياسيا في ضوء الموقف المتخذ أخيراً من قبل الفصائل والحكومة السورية بخصوص المخيم".
وأكد بأن "الجيش السوري لن يدخل المخيم، لحساسية الوضع، بل سيستمر في مهمته بالبلدات المجاورة باليرموك، والحجر الأسود والتضامن، وممارسة ضغط عسكري على داعش، وتقديم الدعم والإسناد اللازمين للفصائل من أجل الدفاع عن المخيم".
