أظهرت نتائج انتخابات مجالس الإقليم الفرنسية تقدما كبيرا للمعارضة اليمينية على الحزب الاشتراكي الحاكم
وذكرت السلطات الفرنسية أن حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" بزعامة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي وحلفاءه الوسطيين فازوا بست وستين دائرة من أصل مئة وعشرة فيما حاز اليسار على ثلاثة وثلاثين دائرة.
وتأتي هذه الانتخابات الاقليمية قبل عامين من الانتخابات الرئاسية المرتقبة عام ألفين وسبعة عشر.
