انتهت فعاليات ماراثون فلسطين الدولي الثالث المقام في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مراسلة فلسطين اليوم، أن 3100 شخص بينهم دبلوماسيون ونواب أوربيون شاركوا في الماراثون الذي انطلق تمام الساعة الـ8 صباحا بتوقيت القدس المحتلة من ساحة كنيسة المهد في بيت لحم، تحت عنوان “الحرية في الحركة”.
وأوضحت المراسلة أن اللجنة الأولمبية الفلسطينية قسمت الماراثون إلى 3 سباقات وهي: سباق الـ10 كم، سباق الـ21 كم، وسباق الـ42 كم. مشيرة في الوقت عينه أن سباقي الـ10 والـ21 كيلومترا انتهيا، في حين يشارف الأخير على الانتهاء.
وأضافت مراسلة فلسطين اليوم، أن الماراثون بالإضافة لكونه حدثا رياضيا، غير أنه حمل رسائل عديدة تمثلت بإبراز أوجه معاناة الفلسطينيين، حيث سلك المتسابقون الطريق المحاذي لجدار الفصل العنصري بين بيت لحم والقدس، كما مروا بمخيم الدهيشة وعايدة للتعرف على معاناة اللاجئين الفلسطينيين، وانتهاء بالشارع الرئيسي القدس – الخليل، والذي تعمد سلطات الاحتلال لإغلاقه في كثير من الأحيان.
في السياق، أشارت المراسلة أن المواطنين في بيت لحم يُمنعون من زيارة القدس، كما يصعب تنقل سكان الريف الغربي ووصولهم لمركز المدينة بفعل جدار الفصل العنصري.
إلى ذلك، وصفت مراسلة فلسطين اليوم المشاركة في الماراثون بالجيدة، بالرغم من منع سلطات الاحتلال لعدد كبير من المواطنين الراغبين بالقدوم من غزة للمشاركة.
وأوضحت في الوقت عينه أن 24 غزيّا من أصل 50 تمكنوا من الوصول، في حين شارك 800 متضامن أجنبي وعدد من الدبلوماسيين والنواب الأوربيين.
هذا وشهدت السباقات الـ3 ارتفاعا في نسبة مشاركة الفتيات، حيث وصلت النسبة إلى 45% من مجموع المتسابقين، في حين كانت 35% في العام الماضي.
الجدير ذكره أن منظمة "الحق في الحركة" الدانماركية هي الراعية للماراثون بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية الفلسطينية.
