إتهم عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحلفاءه بخنق قطاع غزة.
ولفت الزهار إلى أن عباس يضيق الخناق على غزة لينفض الفلسطينيون عن المقاومة، مضيفاً أن حماس لن تسمح له بذلك، بحسب قوله.
وقال الزهار إن حماس لن تكتب لعباس ورقة موافقة على إجراء الانتخابات كما طلب لأن ذلك يعد جريمة.
يذكر بأن لغة التراشق الإعلامي والاتهامات كانت قد ارتفعت حدتها أمس، في أعقاب المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة الداخلية في قطاع غزة، والذي نشرت من خلاله ما أسمته "اعترافات ومكالمات هاتفية بين عملاء وقادة الأجهزة الأمنية برام الله لملاحقة المقاومة في غزة".
وجاء المؤتمر في طل الأحداث الأمنية التي وقعت مؤخراً في القطاع، وسعي الداخلية والأجهزة الأمنية لكشف ملابسات وخلفيات تلك الأحداث. حيث قال الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة إياد البزم، إن المتهمين بالتفجيرات الأخيرة اعترفوا بعلاقاتهم بالأجهزة الأمنية بالضفة الغربية المحتلة، وأن عناصر من الأجهزة الأمنية السابقة في غزة جمعت معلومات حول أهداف تخصّ فصائل المقاومة المختلفة، حيث تم تسليم المعلومات لضباط أمن السلطة في رام الله، ومن ثم وصلت تلك المعلومات للاحتلال، بحسب ما قال.
بدورها ردت حركة فتح على تلك الاتهامات على لسان المتحدث باسم الحركة أسامة القواسمي، حيث قال إن ما أسماه "جملة الأكاذيب التي ساقتها حماس تحت ما يسمى "الأمن الداخلي"، لا تنطلي على أحد، والكل يعلم أنها تحكم غزة بالنار والحديد، وهي المسؤولة عن كافة أعمال التفجيرات وحرق المركبات"، بحسب تأكيده.
