اتهمت الخارجية المصرية مبعوث الأمم المتحدة إلى غزة روبرت سري بـ"الفشل لعدم قدرته على التعامل مع "إسرائيل" لحلّ أزمة القطاع الحالية".
وأعربت الخارجية المصرية في بيان لها، عن استغرابها واستنكارها لما تضمنه بيان سري من "مغالطات ومحاولة مكشوفة منه لتعليق مسؤولية فشله في إنجاز مهمته في قطاع غزة على آخرين، خاصة عجزه عن التحرك مع "إسرائيل"، باعتبارها قوة الاحتلال والمسؤولة قانونياً عن قطاع غزة".
وجدد المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبد العاطى موقف مصر الثابت الداعم للقضية الفلسطينية ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه ورفض سياسة الحصار التي تفرضها سلطات الاحتلال عليه في قطاع غزة.
وأشار المتحدث في هذا السياق إلى قصور المبعوث الأممي عن الاضطلاع بمسؤولياته في تلقي الدعم من مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، وفي "ضمان التزام الأطراف داخل غزة بتسهيل عمل الآلية المؤقتة التابعة للأمم المتحدة والمكلفة بإدخال مواد البناء إلى القطاع".
وكان سيري قد حذر في وقت سابق من تجدد المواجهات بين الفلسطينيين والاحتلال في حال بقاء الأمور في المنطقة من دون حلول جذرية.
ودعا سيري خلال لقائه عدداً من الصحفيين في فندق الديرة بغزة، إلى إعادة إعمار القطاع برعاية الحكومة الفلسطينية، وإلى فتح المعابر أمام حركة المواطنين والبضائع.
وأكد أن الأزمة في غزة بحاجة إلى استراتيجية طويلة الأمد لعلاج كافة مشكلات القطاع، بدلاً من الحلول المؤقتة التي لم تؤد إلى إعادة الإعمار.

