اكدت مصادر فلسطينية مطلعة ان المبادرة التي تقودها حركة الجهاد الاسلامي حاليا في القاهرة، قد تُعرض في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم غد الاربعاء ليتم اتخاذ قرارات بشانها.
وأضافت المصادر في تسريبات صحفية اليوم الثلاثاء انّ وفد الجهاد الاسلامي الموجود حاليا في القاهرة ارسل المقترحات التي ناقشها مع الجانب المصري الى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لافتة الى ان جميع الاطراف الآن بانتظار رد حركة حماس بالسلب او الايجاب للبدء بالتحرك العملي لتطبيق مبادرة الأمين العام للجهاد الدكتور رمضان عبدالله.
وتقوم مبادرة حركة الجهاد الاسلامي بحسب المصادر، على حل نوعي لقضية الموظفين التابعين لحماس في غزة، حيث تؤكد المصادر انه شبيه من المقترح السويسري ومقترح جميل المجدلاوي القيادي في الجبهة الشعبية، كما تقدم المبادرة حلا نهائيا لقضية المعابر والتي بحسب المصادر سيتسلمها حرس رئاسة السلطة، وبادارة هيئة ادارة المعابر مع دمج لبعض موظفي المعابر التابعين لحماس في غزة .
ومن ضمن المقترحات التي ناقشتها حركة الجهاد الاسلامي في مصر وفقا للمصادر، آليات بدء اعادة اعمار قطاع غزة وضمان عمل وتمكين الحكومة الفلسطينية من العمل في القطاع .
وفي السياق قالت مصادر مصرية: "ان مصر لن ترفض اي مقترح بل ستدعم وبقوّة اي اتفاق بين حركتي فتح وحماس وهي الجهات المعنية بالأمر" مؤكدة " ان مصر ابدت استعدادها لرعاية حوار جديد بين الحركتين في القاهرة".
وأخيرا لفتت المصادر الى انه في حال وافقت حركة حماس على مقترحات حركة الجهاد، فان الامين العام لحركة الجهاد الدكتور رمضان عبدالله سيطلب من عباس ارسال مبعوث للحوار حول المبادرة المذكورة برعاية مصرية يتوسع بعدها بتواجد وفد منظمة التحرير الذي تم تشكيله مؤخراً .
