Menu
فلسطين - غزة °25 °17
تردد القناة 10873 v

أبو مرزوق يرفض مطالب الرباعية ويرد على بلير

أبو مرزوق يرفض مطالب الرباعية ويرد على بلير

في معرض رده على مطالب مبعوث اللجنة الرباعية الدولية توني بلير الذي زار قطاع غزة مؤخرا، أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق رفض حركته لهذه الطالب وقال في بيان نشره يوم أمس الثلاثاء على صحفته الخاصه على موقع (فيس بوك) حول كلام بلير بشأن القبول أن حل الدولتين هو نهاية للصراع مع الاحتلال الإسرائيلي وليس شيئا مؤقتا.

 

وقال: "بالتأكيد يعلم بلير بأن أي اتفاقيات ظالمة لا يمكن أن يكتب لها الحياة، وأي اتفاقيات تفرضها موازين القوى الحالية لا يمكن أن تبقى عند تغيير موازين القوة، ويعلم أيضاً أن الآمال والطموحات والهوية والارتباط بالأرض والمعتقد لا يمكن أن تُزيلها أو تُغيرها توقيع زعيم أو موافقة فصيل". مضيفا ان حماس لن ترضى ولن تقبل أن توقع على مصادرة حقوق وآمال الشعب الفلسطيني .

وتساءل أبو مرزوق "لماذا نطالب إسرائيل بإعطاء الفلسطينيين حقوقهم في وطنهم، وتطبيق قرار الأمم المتحدة بإعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم وممتلكاتهم، ثم نطالب حماس فقط وليس فتح والشعبية والديمقراطية والجهاد وباقي الفصائل الفلسطينية، بالتنازل عن حقوق شعبنا، وبشكل نهائي".

وحول كلام بلير لجهة اعتبار التسوية وحل الدولتين ضروة لتحسين الأوضاع في القطاع بما يسمح بإعادة إعماره، قال أبو مرزوق:
"اليوم يتحدث بلير مرة ثانية، باسم المجتمع الدولي، واضعاً سلاح المقاطعة والحصار وتجفيف المنابع، جانباً، ليستخدم المأساة التي اقترفها العدو الإسرائيلي بتدمير بيوت أهل غزة، وتركهم وأطفالهم في العراء، بل أصبحت بيوتهم مزارات لأمثاله فلا إعادة إعمار ولا تحسين لمستوى المعيشة إلا بشروط".

وفي ما يتعلق بملف المصالحة ومطالبة بلير بإنجازه على قاعدة القبول بدولة فلسطينية في حدود عام 67، قال أبو مرزوق إن "المصالحة الفلسطينية قد تم إنجازها، ولا أدري ما هو المطلوب أكثر من حركة حماس، ها هي الاتفاقية التي تم التوقيع عليها ونحن مع تنفيذ كل بند تم التوقيع عليه وبدون استثناء". مؤكدا ان تحالفات حماس وعملها السياسي مساحته الساحة الفلسطينية وان حركته هي حركة تحرر فلسطينية جزءاً من حركة إسلامية ذات أبعاد إقليمية.

وقال أيضا "ليس من مصلحتنا ولا من برنامجنا، معاداة أي طرف مهما كان الاختلاف في الأيدلوجية أو في السياسات، ومساحة عملنا المقاوم فلسطين، ولم نمارس أي عملية خارج فلسطين حتى ولو كانت رداً على اعتداء، كما حدث في حالات الاغتيال لقيادات وكوادر من الحركة عبر العقود الثلاثة الماضية ".

وحول العلاقة مع مصر أكد ابو مرزوق أن "مصر بالنسبة لنا ليست مجرد دولة جارة وأمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، مصلحة فلسطينية مطلقة وقوتها قوة للشعب الفلسطيني". مضيفا ان  "لا أحد من بين العرب بحاجة لمصر على هذه الصورة مثل الفلسطينيين، وخاصة سكان قطاع غزة، ولا يمكن أن يكون القطاع مكانا لإيذاء مصر، أو وقوع ضرر لها، ولم نهمل أي اتصال أو لم نتعامل معه بجدية ومسؤولية خاصة حينما يتعلق الأمر بأمن مصر، وقطعاً لن تكون غزة مرتعاً للإرهاب أو موطناً لأية حركات مصرية أو غيرها".

وختم القيادي في حركة حماس مؤكدا حرص حركته العمل بتوافق وطني لانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الضفة الغربية والقدس المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، بكافة الوسائل المتاحة، والسعي لعلاقات متميزة مع كل الأشقاء لا سيما مصر.