أدانت وزارة الخارجية في السلطة الفلسطينية الجريمة البشعة التي راح ضحيتها فلسطينيين، (وهم: يسرا محمد أبو صالحه وزوجها ضياء شادي بركات الذي يحمل وثيقة سفر سورية، وشقيقتها رزان محمد أبو صالحه)، على يد أمريكي متطرف في ولاية كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة الأمريكية.
ورأت الخارجية أن هذا العمل يعد مؤشراً خطيراً في نمو العنصرية والتطرف وتهديداً مباشراً لحياة مئات الألاف من المواطنين الأمريكيين من أتباع الديانة الإسلامية، الذين أصبحوا هدفاً مباشراً للعنصريين.
وطالبت الخارجية عبر بيان لها بتحقيق شفاف ودقيق، يأخذ بعين الإعتبار التهديدات العديدة التي سبقت عملية الإغتيال ومراجعة ما كتبة الإرهابي الأمريكي القاتل على صفحات التواصل الإجتماعي خاصة الفيسبوك.
ومشاركة محقيقين قلسطينيين في مجريات التحقيق، لتوضيح ملابسات عملية الإغتيال والقتل المتعمد.
