دعت أكبر جمعية يهودية في أوروبا المشرعين في بروكسل السماح لليهود بحمل السلاح بدعوى "الحماية الذاتية" في أعقاب هجوم باريس الأخير.
وقال الحاخام مناخيم مورغولين، "المدير العام للرابطة الأوروبية اليهودية"، وهو أكبر اتحاد "للمنظمات اليهودية" في جميع أنحاء أوروبا: "هجوم باريس الأخير، وأيضاً العديد من المخاطر والتهديدات التي تعرّض لها اليهود في أوروبا خلال السنوات الماضية، كلها كشفت الحاجة الملحة للتوقف عن مجرد الكلام والبدء بالأفعال".
وتابع: "نحن هنا نطالب بتشريع منح رخص لناس معينين من الجالية اليهودية لحمل السلاح بغية تمكينهم من الحماية الذاتية وحماية التجمعات اليهودية".
وزعم مورغولين أن "الخطر يتعاظم مع سفر الكثير من الأوروبيين لخارج حدود القارة وانخراطهم مع جماعات المتطرفين قبل عودتهم إلى موطنهم بأوروبا واستخدامهم لخبراتهم القتالية في آثار مدمرة".
وكان رئيس كيان الاحتلال، رؤوفين ريفلين، قال "إنه من غير المقبول أن يعتري اليهود الخوف حين يسيرون في شوارع أوروبا وهم يضعون إشارات تدل على انتمائهم الديني".
بدوره دعا رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو في رسالة وجهها لليهود الفرنسيين، إلى الهجرة نحو فلسطين قائلاً: "إسرائيل هي وطنكم أيضاً".
وقال نتنياهو إن "لجنة حكومية إسرائيلية" ستجتمع خلال الأسبوع الحالي لبحث سبل تعزيز هجرة اليهود من فرنسا ودول أوروبية أخرى إلى "إسرائيل".
