Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

تقرير ... يافا مازالت تواجه التهويد

تقرير ... يافا مازالت تواجه التهويد

أفاد مسؤول وحدة البحث الأثري في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عبد الرازق متاني،أن الاحتلال يقوم بسلسلة عمليات ممنهجة لتهويد أرض فلسطين.

 

وقال متاني في بيان صحفي، أن الاحتلال منذ عام 1948، يقوم بانتهاك وإزالة الآثار الإسلامية والقرى الفلسطينية في محاولة لتهويدها، مضيفة أن يافا هي أحد تلك المدن المستهدفة، موضحا أن المدينة كانت المحطة المركزية والميناء الذي يوصل الزائرين لفلسطين عبر البحر ومنها إلى المدينة المقدسة، كما وشهدت يافا إزدهاراً وتطورا حضاريا خلال الحقبتين الأموية والعباسية وهو ما يفسر غنى المدينة بالآثار الإسلامية.

طمس آثار ومعالم يافا الإسلامية

 

وحول محاولات الاحتلال لطمس الآثار والمعالم الإسلامية قال متاني أن الكثير من الحارات الأثرية في المدينة "كـ حارة المنشية " أزيلت نهائياً، وحولت إلى فنادق للمستوطنين.  كما انتهك الاحتلال حرمة "المقبرة المملوكية" الموجودة في مسجد المحمودية بمنطقة الدوار بذريعة تطوير البنية السياحية في مدينة يافا.

 

بدوره أكد رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن في المدينة عبد سطل إن أرض الوقف الإسلامي في فلسطين تمت مصادرته لصالح المشاريع الاستيطانية. موضحا إن أرض الوقف الإسلامي في فلسطين تبلغ نسبتها 1/16، وأن الاحتلال قام بمصادرة كلها بذريعة غياب المسلمين في الداخل، لافتا أيضا الى أن الاحتلال انتهك حرمة الموتى أزال مقبرة "عبد النبي" التي كانت تقع شمالي المدينة بالقرب من حي المنشية، وبنى على انقاضها فندق  الـ "هلتون"، كما تم إزالة مقبرة السلمة التي تحوي قبورا لبعض الصحابة، وبناء وحدات أستيطانية، واوضح سطل ان سلطات الاحتلال قامت بإصدار ما يقارب 14 قرارا  لمصادرة وتصفية ما تبقى من آثار وأملاك المسلمين بما فيها الأوقاف الإسلامية.

 

وليس آخر تلك الانتهاكات ما أقدمت عليه  قوات الاحتلال باقتحامها مقبرة طاسو وهدم معرشاتها بشكل مفاجئ ، ما دفع الهيئة الإسلامية المنتخبة في مدينة يافا الى الاعلان عن سلسلة فعاليات احتجاجية بدأت ببناء 3 معرشات بدلا من الـ2  اللتين هدمتهما جرافات الاحتلال.

 

حملات التوعية للحفاظ على الهوية الإسلامية

وأمام قيام المستوطنين بشكل متكرر بإلقاء رؤوس الخنازير وزجاجات الخمر داخل مسجد "حسن بيك" وهو مسجد عثماني تاريخي أكد مسؤول وحدة البحث الأثري في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عبد الرازق متاني ان عمليات تهويد مدينة يافا مستمرة منذ بدء الاحتلال للمدينة مؤكدا ان ما يقوم به المستوطنون يتم بالتنسيق مع سلطات الاحتلال، لافتا الى ان الاخيرة تتعمد من وقت لآخر منع قيام الصلاة في المساجد أو حتى ورفع الآذان.

ورأى متاني أن "الحفاظ على الآثار الإسلامية يتطلب المزيد من الجهد والعناية والدعم، مع ضرورة الاستمرار في عملية توعية لا تتوقف؛ عن أهمية تلك الآثار ووجوب الحفاظ عليها ومنع تهويدها"، منوها إلى "المذابح الجماعية التي ارتكبها الاحتلال في حرب 48 بحق أهل يافا؛ التي تشهد عليها القبور الجماعية في مقبرة العجمي والكازاخاني وغيرها في يافا". لافتا إلى " قيام أهل يافا بخطوات عملية ترجمت بإعادة ترميم بعض المساجد؛ مثل مسجد الجبلية والبحر، التي أصبحت اليوم في وضع ممتاز علما بأن معظم المساجد هجرت وأغلقت في المدينة بعد احتلالها  عام 48، كما تمكن أهل يافا من تحرير مسجد السكسك بعد أن كان مصنعا للبلاستيك, وقاموا بترميم مسجد حسن بيك وإعادة الصلاة فيه بعدما كان وكرا للمخدرات والزنا على مدى سنوات طويلة عقب هدم الاحتلال سقفه ومئذنته أكثر من مرة.

 

https://www.youtube.com/watch?v=hCcvu7q4PmI