كشف الطبيب النرويجي مادس غلبرت عن الأسباب الحقيقية التي دفعت كيان الاحتلال إلى منعه من دخول فلسطين المحتلة مدى الحياة وهي رغبة الاحتلال في إخفاء الحقيقة، وتحدث عن الأهوال والفظائع التي كان شاهداً على قيام قوات الاحتلال بارتكابها في غزة.
وتحدث غلبرت خلال لقاء خاص معه، عن الأوضاع المأساوية في قطاع غزة جراء العدوان الأخير، وما سبقه من اعتداءات للاحتلال ضد القطاع وسكانه.
كما أكد تعاطفه ودعمه للشعب الفلسطيني طيلة أكثر من 40 عاماً، وإصداره العديد من المؤلفات المصورة والأبحاث عن الفترة التي قضاها في غزة.
هذا وسخر من اتهامه بمعاداة السامية، مؤكداً "أنا معاد للعنصرية وأنا ناشط في النرويج في حركة لمناهضة العنصرية، وعليهم أن يقدموا دليلاً على اتهامي بأني خطر على أمن إسرائيل".
وقال "أصبحت أتأثر جداً بتشرد الشعب الفلسطيني وكفاحه العظيم ليبقي على وطنه وهويته. تعلمت الكثير عن كيفية العمل دون استعداد"، مؤكداً أن غزة اليوم أصبحت "بوصلة أخلاقية" للعالم كما كانت جنوب أفريقيا في كفاحها ضد العنصرية.
وأكد أن هناك الكثير من الأهوال والجرائم التي تم إخفاؤها عن أعين الناس في العالم، معتبراً أن نظام الفصل العنصري "الإسرائيلي" أصبح الآن أقوى من ذي قبل، في الوقت الذي تفرّ فيه "إسرائيل" من العقاب بسبب دعم الولايات المتحدة.
ووصف ما تقوم به إسرائيل في غزة بأنها "إبادة جماعية" لا ينبغي للعالم أن يقف أمامها مكتوف الأيدي، وتساءل "أين الزعماء العرب. معظمهم بقوا صامتين خلال عملية الذبح الأخيرة في غزة. لماذا لا يوقف العرب تصدير البترول للولايات المتحدة لتضغط على إسرائيل".
