يصوت مجلس الأمن الدولي اليوم على مشروع قرار حول الوضع الإنساني في سوريا،
وذلك بعد خلافات سادت على مدى الأيام القليلة الماضية بين روسيا والدول الغربية حول عدة نقاط. ويدين مشروع القرار وهو مزيج من مشروعين أحدهما تقدمت به أستراليا ولوكسمبورغ والأردن والآخر روسي ، الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان من قبل السلطات السورية والجماعات المسلحة على حد سواء. ويطالب المشروع جميع الأطراف بالوقف الفوري لكافة أشكال العنف، ويخص الحكومة السورية بتسهيل عمليات الإغاثة الإنسانية، ورفع الحصار عن المناطق المحاصرة.
وسحب من مشروع القرار الفقرة المتعلقة بوضع سوريا تحت البند الواحد وأربعين من الفصل السابع وهي فقرة تقل بدرجة عن السماح باستخدام العمل العسكري لفرض القرارات الدولية لكنها تفرض وصاية على سوريا تتجاوز شروط السيادة.
