أرجأ مجلس الأمن الدولي إلى يوم غد التصويت على مشروع قرار حول الوضع الإنساني في سوريا الذي قدمته منذ نحو أسبوعين أستراليا ولوكسمبورغ والأردن، في حين اتهمت موسكو واشنطن بتشجيع التطرف في سوريا.
ووزعت الدول الراعية للمشروع مسودة قرار معدلة هي الثالثة منذ بدء المفاوضات بشأن مشروع القرار، وقد ألغيت من المسودة الجديدة مواد كانت تدين الحكومة السورية عارضتها روسيا والصين، كما خففت اللغة التي صيغ بها مشروع القرار، لا سيما عند الإشارة إلى دمشق.
كما ألغيت من المسودة مادة كانت تهدد بعقوبات ضمن المادة 14 من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
