تخوض القيادة الفلسطينية مباحثات منذ أيام مع الإدارة الأميركية بهدف استصدار قرار من مجلس الأمن حول حماية المسجد الأقصى ووقف الإعتدءات "الإسرائيلية" اليومية الشرسة عليه.
وقال مصدر فلسطيني مطلع لصحيفة "العربي الجديد" إن "جميع الإتصالات التي تخوضها القيادة الفلسطينية مباشرة أو عبر دول عربية وإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي باءت بالفشل بسبب إصرار الإدارة الأميركية أن جلّ ما سيحصل عليه الفلسطينيون والمسلمون في حال تم بحث قضية الأقصى في مجلس الأمن مرة ثانية، هو بيان من رئيس مجلس الأمن، وليس قراراً برفع العدوان الإسرائيلي عنه، كما يسعى الفلسطينيون وعدد من الدول العربية".
وأكد المصدر أن "الإدارة الأميركية التي حالت الأسبوع الماضي دون إصدار مجلس الأمن لبيان يدين العدوان الإسرائيلي على المقدسات، ترفض اليوم كل الجهود العربية والإسلامية لإصدار قرار من المجلس، وتصرّ على بيان فقط".
وأوضح أن "الإدارة الأميركية لا تريد أن يدين مجلس الأمن "إسرائيل"، وبنفس الوقت لا تريد استخدام الفيتو، حرصاً على صورتها ومصالحها في المنطقة، لذلك تصرّ على أن تكون نتيجة أي توجه لمجلس الأمن هو بيان صوري ليس أكثر".
وقررت القيادة الفلسطينية اليوم الأربعاء، عقب تسارع التطورات الخطيرة في المسجد الأقصى، التوجه إلى مجلس الأمن فوراً وبدأت الاتصالات السريعة بهذا الشأن.
