اعتبر الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن العملية البطولية التي نفذها الشاب المقدسي إبراهيم عكاري هي رد طبيعي على الاعتداءات "الإسرائيلية" المتكررة بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، خاصة بعد تدنيس جنود الاحتلال المصلى القبلي بأحذيتهم صباح اليوم.
وقال: إن "إسرائيل" فتحت ملف القدس والمسجد الأقصى مستغلة الأوضاع الإقليمية المتفجرة من أجل الوصول إلى هدفها بتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً كما حدث في المسجد الإبراهيمي في الخليل.
وأكد أن الشعب الفلسطيني هو شعب حي وعودنا دائماً بالدفاع عن مقدساته ومقدسات الأمة وما العملية الأخيرة والتي سبقتها قبل أيام لهو تأكيد على أن الاعتداءات "الإسرائيلية" على المقدسات خط أحمر. مؤكداً بأن الشعب الفلسطيني لن يتحول إلى جثة هامدة وسينفجر في وجه الاحتلال، مذكراً بانتفاضة الأقصى المبارك عام 2000 بعد تدنيس شارون للأقصى.
وطالب الهندي الأمة العربية والإسلامية بالالتفاف حول قضية القدس والأقصى. والتفاعل حولها حتى لا تمرّ الاعتداءات على أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين مرور الكرام.
