يعقد كنيست الاحتلال اليوم جلسة خاصة لمناقشة مقترح سحب كامل السيادة الأردنية عن المسجد الأقصى المبارك، والذي تقدم به الحاخام موشيه فيغلين نائب رئيس الكنيست مطلع العام الجاري.
وستعقد الجلسة بمشاركة وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي وممثلين عن وزارات الاستيطان والخارجية وبلدية الاحتلال في القدس وعدد من المنظمات والمؤسسات المختصة بما يسمى "جبل الهيكل".
وحذر السفير الأردني لدى الاحتلال وليد عبيدات من أن تغيير الوضع في الأقصى يهدد اتفاقية وادي عربة المبرمة مع الاحتلال منذ 20 عاما.
من جهتها، نددت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بمخطط الكيان الإسرائيلي لاستصدار قرار بسحب السيادة الأردنية عن المسجد الأقصى، واصفة الأمر بالخطير عربيا وإسلاميا.
وأوضحت الوزارة أن سحب السيادة الأردنية عن الأقصى يمس الأردن بشكل مباشر، مطالبة بتحرك فوري وعاجل وعلى أوسع المستويات للتصدي لهذا المخطط.
ودعت الوزارة المعنيين كافة بمن فيهم أعضاء الأحزاب الفلسطينية في الأراضي المحتلة عام 48 الى العمل بشتى الوسائل لإفشال استصدار هذا القرار، وأي مشروع آخر من شأنه النيل من حرمة المسجد الأقصى المبارك.
