أعلن المتحدث باسم رئاسة الأركان العامة، المكلفة من قبل مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق، العقيد أحمد المسماري، عن استهداف طائرات حربية أمس عدة مواقع في مدينة بنغازي،
أبرزها معسكرا "17 فبراير"، و"راف لله السحاتي". وأكد استمرار القصف على هذه المواقع وغيرها في منطقة بنينا والرجمة، حتى القضاء على من أسماهم "معاقل المتطرفين والإرهابيين".
وفي السياق نفسه، ألقت طائرات حربية تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، مساء الإثنين، منشورات تطالب أهالي مدينة بنغازي بعدم الخروج من منازلهم يوم غد الأربعاء، إذ ستخرج تظاهرات مسلحة في المدينة بناءً على دعوات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مؤيدة لما يسمى "عملية الكرامة"، التي يتزعمها حفتر، بهدف "القضاء على الإرهاب والتطرف في بنغازي"، بحسب رأيهم.
من جهته، حذر "مجلس شورى ثوار بنغازي" المواطنين من الاقتراب من أماكن تجمع المتظاهرين المسلحين، تحسباً للاشتباكات التي أعلنت قيادة المجلس عن نيتها خوضها ضد هؤلاء المتظاهرين، المؤيدين لحفتر، معتبراً أن "هذه دعوة وإعلان حرب وليست تظاهرات سلمية".
من ناحية أخرى، أكدت مصادر طبية، في مركز بنغازي الطبي، وصول جثة ضابط برتبة عقيد في مديرية أمن بنغازي، أطلق مجهولون عليه الرصاص في منطقة الفويهات داخل مدينة بنغازي، فيما قالت مصادر محلية إنه تم العثور على جثث 3 جنود من قوات حفتر مقتولين في منطقة بنينا، دُفنوا لاحقاً في منطقة مرتفعات الرجمة، على أطراف مدينة بنغازي، حيث الاشتباكات بين قوات "المجلس" والقوات الموالية لحفتر.

