أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي أن أمريكا وحلفاؤها يسعون من خلال المحاولات التي أطلقوا عليها كذباً اسم مواجهة "داعش"، لبث الفرقة وإيجاد العداء بين المسلمين أكثر منها من محاوله لوأد هذا التنظيم والقضاء عليه.
وبمناسبة عيد الغدير، استقبل خامنئ الاثنين حشداً من أبناء الشعب وقدّم في اللقاء التهاني والتبريكات بهذا العيد.
ونوّه إلى الدعاية الهادفة التي يمارسها أعداء الأمة الإسلامية لفصل الإسلام عن السياسة واختزال الدين الشريف بالمسائل الشخصية والخاصة.
ورأى أن المواجهة مع الفكر الجذاب للجمهورية الإسلامية يشكل السبب الرئيسي للاستثمار الذي يقوم به "الاستكبار" (الغرب) لإثارة الخلافات بين المسلمين وقال إن أمريكا والصهيونية و"المتخصص المخضرم" في بث الفرقة أي الحكومة البريطانية، صعّدوا بشدة بعد انتصار الثورة الإسلامية محاولاتهم لإثارة الخلافات وصرف أذهان الشيعة والسنّة عن الأعداء الرئيسيين.
واعتبر أن ظهور ما أسماه "التيار التكفيري" في العراق وسوريا وبعض البلدان هو حصيلة التخطيط الذي قام به "المستكبرون" لإيجاد الهوّة بين المسلمين وقال إنهم صنعوا "القاعدة" و"داعش" لبث الفرقة ومواجهة الجمهورية الإسلامية، لكنهم ارتدوا عليهم الآن.
وأكد خامنئي أن كل ملتزم بالإسلام ويمتثل لسيادة القرآن أكان شيعياً أو سنّياً، يجب أن يعرف بأن السياسات الأمريكية – الصهيونية تمثل العدو الحقيقي والرئيسي للإسلام والمسلمين.
