انسحبت قوات الاحتلال من المسجد الأقصى بعد ظهر اليوم الاثنين، وخففت من حصارها على الأقصى، ودفعة واحدة دخل جميع المصلين بمن فيهم النساء المسجد الأقصى، وذلك بعد أن استخدمت القوة المفرطة بحق المصلين والمتواجدين في الاقصى وحاصرت من تواجدوا داخل المبنى القبلي مستخدمة قنابل الغاز والصوت ما تسبب بحالات اختناق شديد في صفوف المصلين.
وعادت قوات الاحتلال أدراجها الى منطقة باب المغاربة وسحبت قواتها من محيط وأمام الجامع القبلي بساعات الظهر، ومن ثم تسنى لجميع المصلين الدخول، في حين لا تزال عناصر كبيرة تتمركز عند باب حطة والمجلس والسلسلة وهي المناطق التي اعتدى فيها قوات على كل من تواجد فيها .
واعتدت قوات الاحتلال وفرّقت بشكل وحشي المرابطات خارج البوابات خاصة عند باب حطة مستخدمة قنابل الغاز والصوت والهراوى ما تسبب في اصابة 35 من الرجال والنساء بسبب حالات الاختناق والجروح في مناطق الراس والقدم، من أحداث داخل وخارج الاقصى، لافتة الى ان قوات الاحتلال اعتقلت اثنين من المصلين احدهما قاصر.
من ناحيتها أوضحت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في بيانها إلى أن حالة من الغضب الشديد تسود المصلين انتهاكات الاحتلال، في حين أطلق المصلون التكبيرات والشعارات المناصرة للأقصى تعبيرا منهم عن غضبهم لجرائم الاحتلال بحق المسجد الاقصى، علماً أنه كان من الصعب المكوث في الجامع القبلي بسبب رائحة الفلفل الكثيرة، التي انتشرت حتى بعد انسحاب قوات الاحتلال.
وكان 180 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح بحراسة مشددة بالإضافة إلى اقتحام نفذه نائب رئيس الكنيست موشي فيجلين.
