نقلت وكالات الانباء عن انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من المسجد الأقصى والجامع القبلي بعد أن أحدثت اضرارا كبيرة بالواجهة الأمامية للجامع في محاولة منها لاعتقال المرابطين داخله
مستخدمة العيارات النارية وقنابل الصوت والغاز ما أدى إلى احتراق سجاد الجامع قبل أن تنسحب من المكان.
وفي السياق أيضا شرعت طواقم العيادات الطبية في الاقصى بتقديم العلاج المناسب للمصابين بالاختناقات وبرصاص الاحتلال.
وأصيب أحد الشبان الذين تم محاصرتهم داخل المسجد القبلي بعيار معدني مغلف بالمطاط بالرأس (وهو من نوع جديد)، وتم نقله الى المشفى لتقلي العلاج، وهو يعاني من حالة إغماء، في حين كان من بين المعتقلين مُسن مقدسي بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح.
