أشارت المعارضة الأوكرانية إلى أنها يمكن أن تخلي مقر بلدية كييف التي يحتلـها المتظاهرون ما يشكل تنازلا كبيرا منذ بدء حركة الاحتجاج
قبل ثلاثة أشهر. والبلدية التي تحولت إلى مقر قيادة الثورة تمتلك أهمية رمزية كبيرة شأنها شأن ساحة الاستقلال في كييف التي يحتلـها المتظاهرون منذ رفض الحكومة توقيع اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
