علّق تلفزيون الفجر الجديد في طولكرم، بثّه التلفزيوني الآن، إتجاجاً على إستجواب وإحتجاز الأمن الفلسطيني لعدد من موظفيه.
واوضحت إدارة التلفزيون، ان قسم الأخبار كان قد نشر ظهر اليوم خبراً حول "وفاة أحد المواطنين" الذي كان قد أصيب اول أمس خلال شجار في أحد المواقع السياحية بالمدينة، إلا انه تم نفي الخبر بعد لحظات من نشره، والإعتذار من المشاهدين، والتواصل مع ذوي الشاب، والإعتذار لهم.
واضافت، ان احد ضباط الأمن الوقائي حضر الى مقر التلفزيون، طالباً من بعض الزملاء مرافقته للجلوس مع مدير الجهاز، وتناول "فنجان قهوة" للحديث حول موضوع خبر الشاب، وبعد الوصول الى مقر الوقائي اتضح ان الزملاء تعرضوا الى عملية تحقيق واستجواب وتعبئة إفادات، استمرت لساعات، حيث تم اخلاء عدد منهم وبقي واحداً في الاحتجاز.
بدوره، قال الإعلامي جورج قنواتي رئيس مجلس إدارة "جسور"، ان هذا تصرف نرفضه جملة وتفصيلاً، والجهات الأمنية ليست هي من تحاسب الإعلام، بل هناك مؤسسات مختصة، مطالباً بسرعة الإفراج عن الزملاء في الفجر الجديد.
الجدير ذكره، ان الزملاء الذين تعرضوا للاستجواب هم "يسري السرغلي، شادي عبدالله، علاء احمد الجلاد".
