وصلت المحادثات بين شركة إير فرانس وطياريها إلى طريق مسدود يوم السبت، بعد رفض إدارة الشركة والحكومة الفرنسية طلب اتحاد الطيارين بحضور وسيط.
وتخوض إير فرانس مفاوضات مع الطيارين بشأن خطط للتوسع في رحلات منخفضة التكلفة مما أدى إلى بدء إضراب مستمر منذ 13 يوماً يكلف الشركة خسائر يومية تقدر بنحو 20 مليون يورو (25 مليون دولار).
وقالت الشركة السبت، إنها ستسير 45 في المئة فقط من رحلاتها يوم الأحد أي أقل من عدد الرحلات التي سيرتها الجمعة لأن أكثر من نصف الطيارين مضربون.
ورفض رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس وشركة إير فرانس مطلب اتحاد الطيارين بتعيين وسيط مستقل. وقال الاتحاد يوم الجمعة إنه على استعداد لإنهاء الإضراب بمجرد تعيين الوسيط.
